القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

الواقعية الوبائية لـ"كورونا" في ظل السياسة الشرعية والطبية


الواقعية الوبائية ل"كورونا" في ظل السياسة الشرعية والطبية:
*ما يجب سياسة:
على الراعي الأول لمصلحة العباد والبلاد أن يكون حازما قويا في سياسته لرعيته وذلك بتطبيقه الملزم لقاعدة : "لا ضرر ولا ضرار" وعدم إذابة سياسة الدولة في سياسة الحراك فهذا من سياسة السياسة، والسياسة الأصيلة هي القيام على الشيئ بما يصلحه. فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
*ما يجب سلوكا:
1- الاصطلاح مع الله : ما أنزل الله بلاء الا بذنب ولا يرفع الا بتوبة كما قال علي رضي الله عنه.
2- التعامل العقلي مع الواقعية الوبائية: اذا سمعتم الوباء بأرض أو بمكان أو بمدينة فلا تدخلوها وإذا كنتم فيها فلا تخرجوا منها وهذه وقاية توقيفية أوصى بها طبيب البشرية (صلى الله عليه وسلم) وهذا ما يعرف بالحجر الصحي.
3- عدم استنزال وتوهم المرض بالهوس أو استبعاده بالاستهزاء
4- الاكثار من سؤال الله العفو والعافية: فإنه لا عافية الا بعفو ولا عفو الا بتضرع ويسن في ذلك دعاء قنوت النوازل في المساجد. فهذه مرحلة الفرار إلى الله وليس الفرار من الله.
5-لا يحل للمريض أن يقرب تجمعات الناس ومنها المساجد فإذا منعت الشريعة من أكل ثوما أو بصلا أن لا يقرب المساجد لكي لا يؤذي الناس برائحته فمن باب الأولى المصاب بالوباء.
* ما يجب طبيا:
-أولا :علينا أن نعلم أن وباء "الكورونا" هو من الأبوبئة سريعة الانتشار ولكن في المقابل هو من الابوبئة التي نسبة الوفايات في المصابين قليلة تتراوح بين 2 و 3% .
-ثانيا: على العامة أن تستعمل المطهرات وينصح بأقواها وأرخصها كصابون مارسيايا (صابون الطرف أو صابون حجرة) وماء جافيل، فأهل الاختصاص ينصحون مثلا لمن أصابته عضة من كلب مسعور (مكلوب) أن يغسل الجرح مباشرة بصابون الحجرة فهو من احسن المطهرات لفيروس الكلب (rhabdovirus) وهما مطهران ممتازان لكل الفيروسات فماء الجافيل للتطهير الخارجي كالقاعات والأدوات...والصابون للاستعمال الذاتي...
-ثالثا: ينصح استهلاك المواد الغنية بالفيتامين ج (C) كالبرتقال والتمر....وخاصة للفئة العمرية المتقدمة (30سنة فما فوق) لان الفيروس بلطف الله لا يؤثر كثيرا في الاطفال وذلك لقوة مناعتهم ولحيوية الاعضاء المنتجة للمناعة لديهم...
-رابعا : المبالغة في نظافة و غسل اليدين وأحسنه سبع مرات أولاها بصابون ( الحجرة ) تيمنا بالطب النبوي :"إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات أولاهن بالتراب"
- خامسا : عدم الوقوع في الاستهلاك الاعلامي (الاجنبي خاصة) فهنالك لعبة كبيرة وغير أخلاقية بين الدول العملاقة في السبق ثم التسويق للقاحات، فالحرب بينهم حرب تجارية ذو استشراف اقتصادي لا انساني، فعلى النمل أن يدخلوا مساكنهم و يجتنبوا صراع الفيلة.
سادسا: الابتعاد عن المصافحة ما أمكن فإن اليد من أبرز الجوارح التي ينتشر من خلالها الفيروس.

د.صالح الدين يوسف عزيز البسامي قسم السياسة الشرعية بجامعة مالايا ماليزيا واختصاصي سابق في الطب الحيواني.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات