القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

مدير المكتبة محمد قمومية لـ " صوت الشلف " : " عروض ثقافية ومسابقات متنوعة "إلزم بيتك " ونتواصل عن بعد"



وجهتنا في هذا العدد الحواري كانت مع مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية الشلف الأستاذ محمد قمومية ، أين عرجنا معه الى عدة نقاط مهمة خاصة بالبرامج والأنشطة الثقافية التي تقدمها المكتبة الرئيسية للجمهور المثقف وتلاميذ المؤسسات التربوية في الوقت الذي يتواجد فيه الجميع في الحجر الصحي ،كما تطرقنا معه الى نقاط أخرى نتابعها في هذا الحوار



هل من قراءة مختصرة بخصوص شخصكم الفاضل ؟



طبعا وبكل فرح وسرور ، إسمي الكامل محمد قمومية محمد قمومية ،أشغل منصب مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية الشلف ، ناشط في خدمة المجتمع في كل المناسبات منها الدينية والوطنية أو بالأحرى كل ما تتاح لي فيها الفرصة لخدمة بلادي ومجتمعي وخاصة الفئات المحرومة و المحتاجة ، مشجع للمواهب الشابة بقوة خاصة في ميدان الابداعات الادبية بكل أطيافها من شعر، رواية ،مقال ، مسرح ،تأليف ومساهم في تنظيم العديد الندوات التاريخية والأيام الدراسية الخ وهذا كل لخدمة الفعل الثقافي بولايتنا و وطننا الحبيب ،كما شغلت سابقا بقطاع التربية لولاية الشلف كرئيس مكتب التوثيق و الأرشيف .



كما هو معلوم العالم كله يعيش فترة إستثنائية بالنظر الى إنتشار هذا الوباء والجزائر جزء لا يتجزأ من هذا العالم وقد مسها هذا الوباء : وتم إتخاذ إجرآت وقائية منها الحجر الصحي . أنت أستاذ كفرد ورب عائلة ، هل من كلمة حول يومياتك مع الحجر الصحي ؟



بما أنني موظف خارج اوقات العمل، فانني ملتزم بالحجر الصحي وبانتظام ،لأن الوضع الحالي مع أني ناشط مع بعض الجمعيات يفرض علينا ذلك بحيث لا اغادر بيتي إلا للضرورة القسوة ، وعلى المواطنين الإلتزام بالبيوت حتى لا يساعدون على انتشار وباء

فيروس الكورونا كوفيد 19 ، كما الزم عائلتي كذلك على احترام الحجر الصحي لأن حماية الفرد لنفسه هو حماية لعائلته ومجتمعه .

كمسؤول ناشط ، في الوقت الراهن مع الوضع الذي تمر به البلاد . ماهي الوسيلة التي ذ لجأت إليها في تادية مهامك ؟



كمسؤول ومديرا على رأس المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية الشلف ،وفي ظل هذه الجائحة التي المت بالعالم ككل وليس بلادنا فقط ،فقد لجانا الى طرق اخرى لتأدية واجبنا المهني تجاه رواد المكتبة و طالبي العلم و المعلومات و البحث وحي من أجل تقديم أنشطة ثقافية لفئة الأطفال والكبار بمناسبة العطلة الربيعية ويوم العلم ،

فقد ركزنا على العمل من خلال وسائل التكنولوجيات الحديثة ووسائل التواصل ،حيث أطلقنا عدة أنشطة ثقافية لجمهور المكتبة على صفحتها الرسمية على الفايسبوك الاجتماعي خلال الفترة الممتدة من 05 الى 30 أفريل ، أين تم خلق ثلاث فضاءات ثقافية واإبداعية ، الفضاء الأول اشرطة كرطونية متنوعة هادفة للأطفال وهي عبارة عن قصص سمعية و البرنامج يشمل 03 عروض أسبوعيا وذلك خلال الفترة الممتدة من 05 الى 30 أفريل .

الفضاء الثاني : مسابقة الرسم حول فصل الربيع تحت شعار "المكتبة معكم ...في بيوتكم "، المسابقة مفتوحة للأطفال من سن 06الى 16 سنة ، وحدد الرسم أن يكون جديد ولم يشارك به من قبل و المسابقة مفتوحة من 05 أفريل الى نهاية الشهر .

الفضاء الثالث : مسابقة في الشعر تحت شعار الكورونا باقلام الشعراء وهي مخصة للفئة الأولى من 14 سنة الى 20 سنة والفئة الثانية ما فوق 20 سنةو المشارك يشارك بقصيدة واحدة فقط وتكوم من 07 الى 15 بيت على الأكثر وترسل الأعمال المنجزة قبل 30 أفريل

حيث ترسل الأعمال كرسالة عبر صفحة المكتبة على الفيسبوك" المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية الشلف"،علما فإن كل الفضاءات مفتوحة للجنسين ذكور وإناث .

حيث ،يتم تقديم الأعمال عن طريق رسائل ويقيمها الجمهور بالاعجابات ليكون هناك فائزين ثلاث في كل مسابقة ويتم تكريمهم بجوائز قيمة في احتفالية خاصة بعد ان يرفع عنا الله هذا البلاء و الوبا


 ماهي رسالتك للمواطنيين من أجل سلامتهم و من أجل حصر هذا الوباء ؟



الوباء او هذا الفيروس ، لا ياتي الينا نحن من نؤدي بأنفسنا للخطر ، لذا رسالتي التي اوجهها لنفسي أولا ولعائلتي خاصة والمواطنيين عامة ، وجب الإلتزام بالحجر الصحي وترك التنقلات بدون فائدة والتحلي بروح المسؤولية تجاه انفسنا وتجاه محيطنا ومجتمعنا لأن المساعدة في حصر ومحاصرة هذا الوباء واجب اخلاقي و ثناء العمل على الالتزام والمكوث بالبيوت الذي اصبح ووطني وشرعي وعليه انصح الجميع دون استحتمي وضروري والزامي وعليه لا تقبل اي مبرارت للخروج الا للضرورة القسوى وما عليهم الا اشغال أنفسهم بالبيت و انصحهم بالقراءة المطالعة ومجالسة الكتاب حتى لا يمل ولاى يسام الفرد داخل بيته هذا الوباء والداء الحجر أيام والحياة أعوام فالنضحي بايام لأجل حياة سعيدة الى غاية أن يرفع عنا الله هذا الوباء.

هل من كلمة إضافية ؟



ما يمكن اضافته ،هو أن هذه الأزمة ظرفية لا داعي للتهويل و التخويف بل يجب العمل بالاجراءات لوقاية خير من مليون علاج ،كما اأنصح المواطننين لا داعي للإحتكار السلع وتخزينها لترمى في ما بعد الى المزابل ، زكل شخص يقتني ما يحتاجه كما أنصح الكل بالعمل على مساعدة المحتاجين خاصة في هذه الظروف فهناك من لا يملك حتى قوت يومه وهي الظروف المناسبة للتآزر و التكاتف مع بعضنا البعض لنحمي جيراننا واهلنا وخاصة المحتاجين في هذه الظروف الصعبة.



أكيد بانكم سطرت برنامج ثقافي متنوع بمناسبة عطلة الربيع و يوم العلم وأيضا شهر التراث هل من توضيح ؟

فعلا ، تم تسطير برنامج ثري وثري جدا ،اولا لأن هناك حجر صحي وعطلة الربيع الطويلة وكذا هناك يوم العلم المصادف ل 16 افريل و كذا اليوم العالمي للكتاب المصادف ل 23 أفريل وشهر التراث من 18 أفريل الى 18 ماي ونحن أيضا مقبلون على شهر رمضان الكريم وعليه نحن نواكب كل هذه الأحداث وعليه سطرنا برامج مختلفة منها مسابقات فكرية ومسابقات في الرسم والشعر ومحاضرات مختلفة وذلك ووفق تعليمات وزارة الثقافة من خلال استغلال وسائط تكنولوجيات الاتصال.

الكلمة الختامية لك



مايمكن قوله في الختام، ان هذه الجائحة حتما ستمر باذن الله ، لكن أعيد واذكر الالتزام بالبيوت واجب ولابد من إحترام حترام اخلاقي ووطني وشرعي لأن حماية الاخرين واجب

كما لا يفوتني تقديم كل التقدير و الاحترام الى الجيش الابيض الساهر على راحة المواطن وبتضحيات كبرى وجب الوقوف لها وتقديم التحية الى هذه الفئة ،

كما اوجه ايضا تحية الإحترام والتقدير الى الجيش الوطني الشعبي ، الدرك الوطني ،الامن الوطني ، الحماية المدنية والجمارك الساهرين على خدمة وحماية المجتمع وكذا كل الجمعيات الخيرية الساهرة على تقديم المساعدات للمواطنين وتحية عرفان واجلال للسيد رئيس الجمهورية ، لأنه أ خرجنا من الأزمة السابقة الواقف شخصيا على كل صغيرة وكبيرة تخص بلادنا ونحمد الله على أننا رئيس منتخب ودخل علينا قضاء الله وقدره ونحن تحت سلطة شرعية قائمة لذا أقول الحمد لله و المجد والخلود لشهدائنا الابرار.



حاوره : ط . مكراز


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات