القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

الإعلامي عبد الرحمان بوزكري : "يومياتي أقضيها في الحجر الصحي بين التحرير و متابعة المستجدات "


للوقف أكثر على ما يجري في الأوساط الشعبية من مثقفين وفنانيين وإعلاميين في هذا الظرف الإستثنائي الذي تمر به البلاد ، سجلنا هذا الحوار مع الإعلامي الأستاذ : عبد الرحمان بوزكري ، أين تطرقنا معه الى عديد النقاط منها يومياته و الحجر الصحي وتنوير الرأي العام بإعتباره إعلامي ونقاط أخرى نتابعها في هذا الحوار.

هل يمكن أن تعرفنا بشخصك أو بالأحرى من هو عبد الرحمان بوزكري ؟

أولا شكرا على الإستضافة ، في البداية وقبل الرد علي سؤالكم الافتتاحي اود ان اتقدم بتعازي الخالصة الي اهالي ضحايا وباء كورونا ،داعيا المولى ان شاء الله ان يغمدهم برحمته الواسعة و اسكنهم في جنات النعيم ,, طبعا عبدالرحمان بوزكري ، هو مواطن جزائري ولد وترعر وتعلم و علم الي حين تقاعد ومع دلك دم الاعلام لم يتوقف من سريان عروقه معتبرا اياه والمتنفس الوحيد في ضبط استقرار راحته.

كفرد ورب عائلة ،كيف تعيش هذه الأيام الإستثنائية ؟

طبعا ، أعيش هذه الأيام كباقي ارباب العائلات الجزائرية ،أتابع بإستمرار ما يجري في وطني جراء تفشي فيروس كورونا ، واتابع بإهتمام التضامن والتكافل الشعب الجزائري معه بعضه البعض و الجهود المبذولة من طرف الدولة ، حيث اعيش في ظروف ووضع مع عائلتي وفق تعليمات السلطات وهو تطبيق الحجر الصحي ، أين أقضي بين التحرير والمتابعة عن بعد سواء عن طريق الوسائل الإعلامية او عن طريق التواصل الاجتماعي أو عن طريق الهاتف.

هل من كلمة حول يومياتك مع الحجر الصحي ؟

بخصوص الحجر الصحي ،ليس اختياري او رغبة مني أو من أي شخص كان ، بل هو الزامي فرضه الوباء و بإعتباره اجراء وقائي من أي مكروه ما علينا و علي غيرنا التقييد بنصائح السلطات الي الي حين زوال هده العابرة الفتاكة للإنسانية ، ومن هذا المنبر ادعو الجميع الى الإلتزام بالتعليمات والنصائح المقدمة لهم سواء عن طريق المصالح الأمن المشتركة أو الحماية المدنية أو من أي جهة كانت وهي إلتزم بيتك ولا للخروج إلا للضرورة .

كإعلامي ناشط ، في الوقت الراهن مع الوضع الذي تمر به البلاد . ماهي الوسيلة التي لجات إليها في تنوير الرأي العام عبر الوسائل الإعلامية التي تنشط بها ؟

افضل في هذا الجانب استعمال وسيلة السمعي البصري، رغم اني مارست نشاطاتي الاعلامية لفائدة عدة يوميات ورقية ، الا ان الاعلام المرئي البصري، وحتى الإلكتروني  أصبح بديل انجع لتنوير الرأي العام وإشباع رغبته صورة و صوتا و في كل المجالات ،اما كيفية تنوير الرأي العام من خلال نشاطي اليومي ، فإني ألبي الواجب الوطني وأخرج من حين الى آخر و القيام بمهامي حين تستدعي الضرورة ذلك ، لنقل الحقيقة كما هي وفقط .

ماهي رسالتك للمواطنيين من أجل سلامتهم و من أجل حصر هذا الوباء ؟

رسالتي للمواطنين ولكل الشرائح المجتمع ،طبعا الوسيلة الوحيدة و الأوحد لا بديلة لها هي "شد دارك تستر عارك"و القصد من العار هنا هو تجنبك من عار الوباء الذي صار عدوا غير رحيم ممن بلغت العدوى جسم الانسان ونصيحتي لأبناء وطني الحبيب " الصبر أيام قليلة حتى تدخر سنوات طويلة بإذن الله "

هل من إضافة ؟

أقول للجزائر رجال و للرجال وطن والوطن يعتبر بيت عائلي ومن منا يريد كسر و تخريب و تفكيك نسيج عائلته وعليه اتمنى و اطلب كل الوطنيين قبل جنسيتهم أن يحافظوا علي وطنهم ، كما يحافظون علي حرمة بيتهم .

حاوره : ط . مكراز

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات