القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

300 ألف شخص مسجل للاستفادة من منحة 10 ألاف دج


أكد الوزير المستشار للاتصال الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية محند أو سعيد بلعيد، أن اجمالي الأشخاص المسجلين للاستفادة من منحة ال10 الاف دينار، بلغ الى غاية أمس الثلاثاء 300 ألف شخص، على أن يتم صرف هذه المنحة قبل عيد الفطر.
وأوضح الوزير أنه "فيما يتعلق بالعمليات التضامنية الخاصة بالمتضررين من جائحة كورونا، بلغ اجمالي الأشخاص المسجلين للاستفادة من منحة ال10 الاف دينار لغاية نهار أمس الثلاثاء حولي 300 ألف شخص".
وأضاف السيد بلعيد أنه "سيشرع في دفع هذه المنحة في الايام القليلة القادمة وقبل عيد الفطر، بالإضافة الى استفادة 700 ألف عائلة، 74 بالمئة منها في مناطق الظل، من حوالي 22 ألف طن من المواد الغذائية وكميات معتبرة من مواد التنظيف والمستلزمات الطبية"، مبرزا أن هذه العملية "لا زالت متواصلة".
وذكر الوزير في ذات الشأن بأن "مليونين (2) و200 الف مواطن استفادوا من مبلغ 10 الاف دج بعنوان قفة رمضان السنوية، تم صبها في الحسابات البريدية للمعنيين عشية الشهر الفضيل"

التبرعات في حسابات كوفيد-19 بلغت 3 مليارات دج و 9ر1 مليون دولار

من جهة أخرى، بلغت قيمة التبرعات المالية في حسابات كوفيد-19 المفتوحة لدى وزارة المالية إلى غاية أمس الثلاثاء حوالي 3 مليارات دج و 9ر1 مليون دولار، حسبما أفاد به الوزير المستشار للاتصال الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السيد محند اوسعيد بلعيد.
و أكد الناطق الرسمي للرئاسة بأن هذه الاموال "ستوزع على مستحقيها و المتضررين من آثار جائحة كورونا بناء على مقاييس شفافة تضعها لجنة يرأسها الوزير الأول، مؤلفة من ممثلي الهلال الاحمر والمجتمع المدني".

أي اخلال بقواعد الحجر الصحي "سيلغي كل جهود الدولة للتغلب على الجائحة"

هذا وأكد الوزير المستشار للاتصال الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية، بلعيد محند أوسعيد، على ضرورة احترام الجزائريين لقواعد الحجر الصحي للتغلب على جائحة كورونا وللخروج في أقرب وقت من هذه الوضعية معتبرا أن "أي اخلال سيلغي كل الجهود التي بذلتها الدولة" في مكافحة هذا الوباء.

و قال الوزير المستشار أن "بلادنا تسجل استقرارا" بشأن تطور هذا الوباء وهو ما تبينه الاحصائيات اليومية التي تظهر تراجعا في عدد الاصابات وارتفاع حالات التماثل للشفاء، لكن أي "اخلال بقواعد الحجر الصحي سيلغي كل الجهود التي بذلتها الدولة" من أجل التغلب على هذه الجائحة وهو ما يتطلب من المواطنين احترام اجراءات الوقاية.

وبعد تذكيره بتمديد فترة الحجر الصحي ب15 يوما اضافية، اعتبر السيد بلعيد بأن مسؤولية المواطن "أساسية" وأن الجزائر "اقتربت من الخروج من دائرة الخطر قبل الرفع الجزئي للحجر الصحي" غير أن تهافت المواطنين والازدحام المسجل عقب هذا القرار دفع بالسلطات الى اعادة تشديد اجراءات الحجر.

وقال في هذا الاطار أن الوضع "جديد علينا لكن على المواطنين بذل المزيد من الجهود للخروج في أقرب وقت منه" مضيفا أن "من يتهور يتحمل مضاعفات الجائحة ومسؤولية تأخر عجلة التنمية الاقتصادية".
ق-و

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات