القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

والي الشلف يهدد بالمتابعة القضائية للمتقاعسين

 


انشغالات كثيرة ومتعددة طرحها سكان بلدية عين مران على السلطات الولائية بمناسبة زيارتها وتتعلق جمعيها بتحسين الاطار المعيشي للسكان لاسيما بالقرى والمداشر اين مازالت المعاناة قائمة لسكان يفتقدون الى البنى التحيتية فلا ماء ولا طريق ولا قنوات الصرف الصحي ولا تهيئة .

   معاناة عمرها سنوات سكان يشتكون ولا من يسمع لهم ولعل من أبرز تخلف التنمية بهذه البلدية التي تحتل المرتبة الثالثة من حيث تعداد السكان عبر الولاية بدع كل من الشلف مركز والشطية وبتعداد يفوق ال 65 الف نسمة حسب البعض هو مشروع مستشفى ال 60 سرير الذي يراوح مكانه منذ قرابة ال 13 سنة في وقت يعاني فيه المواطن معاناة كبيرة ويواجه صعوبات في مجال التداوي.

 مشروع هذا المستشفى تداول عليه 7 ولاة ولا أحد استطاع ايجاد العلاج المناسب له رغم أن الاشغال به توشك على النهاية الاأن فتحه ليس غدا لتبقى الصحة مريضة بهاته البلدية وتحتاج الى علاج.

ولدى زيارته للمشروع هدد الوالي بالمتابعة القضائية ضد المتقاعسين ، لطالما وأن أغلفة مالية معتبرة رصدتها السلطات لأجل أن يُنجز هذا المشروع الهام ، كما وجه الوالي تعليمات صارمة وأكد بأنه سيكون دوريا متابعا لتقدم  الأشغال به ، بل ومشاركا في دخوله حيز الخدمة حتى بنتظيم الورشة .


 وما يقال عن الصحة يقال عن قطاعات أخرى كالتعليم حيث مازالت مدارسنا تعاني ومازالت النقائص بها كثيرة وكبيرة وتحتاج الى اعانة من قبل السلطات الولائية من أجل تحسين ظروف التمدرس المعاناة لاتقتصر على تلاميذ الأطوار التعليمية الأولى فحتى طلاب الجامعة يعانون من مشكل النقل خاصة خلال بداية ونهاية الأسبوع و يطالبون بتوفير خدمات النقل الجامعي خاصة وأنه يصل الى أقرب نقطة منهم ببلدية الصبحة.

 الى جانب هذا طرح السكان بهذه البلدية انشغالات أخرى تتعلق بالاتمام بالبيئة حيث المتجول يلاحظ بدون شك نفايات في كل مكان وعبر جميع المحاور ليبقى الحل حسب البعض هو ضرورة مشروع مركز للردم التقني عبر هذه المنطقة وبالتالي تسهيل على عمال النظافة اداء مهامهم وتخلصهم من مشكل النفايات التي تؤثر بشكل كبير على صحتهم وصحة أبنائهم ما يلاحظ على هذه البلدية التي تعد من أقدم البلديات بالجهة الا أنها ما تزال عبارة عن ريف واسع وتوسعت خلال العشرية السوداء نتيجة موجة النزوح الا أن الخدمات العمومية بها ناقصة.

 والمشكل الكبير بها أن جميع المرافق الصحية والادارية وحتى الأمنية بها تقع في جهة واحدة بل وفي حي واحد تقريبا ولعل اكبر المتضررين من هذه الوضعية هم المرضى الذين تجبرهم الظروف الى التنقل يوميا الى هذه المصحات من أجل حقنة أو اجراء تحاليل حيث المريض مجبر على المشي في غياب النقل الحضاري الذي أصبح ضروري بهذه المدينة التي تحتاج الى خدمات أخرى عمومية خاصة بالمركز حيث بات من الضروري برمجة قاعات علاج عبر العديد من الأاحياء حتى نريح المرضى من عناء التنقل .

وتعد عين مران من  أفقر البلديات في مجال التزود بمادة الغاز الطبيعي رغم الوعود والوعود فا لغاز وصل الى قرى ومداشر نائية الا أنه مفقود بهذه البلدية وخاصة بالقرى ذات التجمعات الكثيفة الشباب بدوه يعاني من قلة المرافق وغياب الملاعب الجوارية خاصة بالقرى وينتظرون التفاتة من الجهات القائمة وتبقى العدالة في توزيع المشاريع ضرورية ان أردنا استرجاع الثقة بين الحاكم والمحكوم هذه بعض الانشغالات التي رفعها الفاعلون محليا .
أحمد دغموش
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات