القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

إستدعاء المحتجين لإيداع ملفاتهم الخاصة بالتوظيف

 


دعت مصالح الوزير واجعوت، الأساتذة خريجي المدارس العليا للأساتذة الراغبين في التوظيف في غير ولاياتهم، إلى إيداع ملفات على مستوى المديريات التابعة لهم، تتضمن طلبا بقبولهم التوظيف خارج ولاياتهم وأعطت تعليمات لمدرياتها عبر مختلف الولايات للتعجيل باستنفاذ كل منتوج خريجي المدارس العليا للأساتذة على خلفية احتجاجات قام بها هؤلاء عبر عدة ولايات، طالبوا خلالها بالتوظيف المباشر مثلما تنص عليه العقود التي أبرمها هؤلاء مع الوصاية.


 هذا ووجهت وزارة الترببة تعليمات صارمة إلى مسؤوليها في كل الولايات، أمرتهم فيها وبشكل مستعجل بالتكفل بمنتوج المدارس العليا، من الأساتذة الذين لم يتم توظفيهم لغاية اليوم، بسبب عدم توفر مناصب مالية شاغرة في التخصص نفسه، رغم قرار وزير واجعوط، إعطاء الأولوية في التوظيف لخريجي المدارس، بعد أن أمر باستدعاء منتوج السنتين الماضيتين واستنفاذ كل القوائم. وجاءت هذه التعليمات على خلفية التأخر الكبير الذي شهدته العملية التي عرفت تأخرا في التجسيد ميدانيا، بعد وقوع المسؤولين المحليين في مشكلة عدم توفر المناصب المالية الخاصة بهؤلاء، حيث تم رفع الاشكال إلى الوزارة، التي سمحت بتوظيف المعنيين، في غير ولاياتهم في تخصصاتهم، الأمر الذي لم يستسغه الخريجون، حيث خرجوا مؤخرا، في وقفات احتجاجية عبر الوطن، للمطالبة بتوظفيهم في ولاياتهم الاصلية.

 من جهته، كشف ممثل مجلس ثانويات الجزائر “الكلا”، زوبير روينة، عن مبادرة قام بها التنظيم الذي حاول التوسط بين الأساتذة المحتجين ووزارة التربية، للخروج بحل مستعجل ينصف خريجي المدارس العليا، “الذين اختاروا المهنة منذ البداية، وتكونوا من أجلها”، وأشار إلى مفارقة كبيرة في هذاالاطار، كون توظيف منتوج هذه المدارس، يكون آليا، فالامر يتعلق حسبه، بـ«أخطاء” تسيير وتنسيق بين وزارتي التربية والتعليم العالي لا يتحملها خريجو المدارس، يضيف المتحدث. وقال روينة، إن الحلول المقترحة لمعالجة المشكل، لا تخدم هؤلاء الخريجين، بقدر ما هي لصالح الوزارة للتخلص منهم، متسائلا “هل يعقل إجبار أستاذة على التنقل من ولاية غربية إلى ولاية شرقية..”، مشيرا إلى أن ممثلي “الكلا” اجتمعوا مع ممثلي الاساتذة، بعد أن تم رفض استقبالهم من قبل الوصاية، بحجة أنهم ليسوا اساتذة بعد “رغم العقد الذي يلزم الطرفين.. وبدأت الوزارة تتنصل منه تدريجيا..”. 

 وقال روينة، إن تنظيمه، طالب بفتح مناصب مالية، خاصة مع تفويج الافواج التربوية، بدلا من البحث عن زيادة الساعات الاضافية وتوظيف اساتذة المدارس العليا فيها، غير أن وزارة التربية ـ يضيف ـ وعلى لسان مدير الموارد البشرية، اقترحت على المعنيين التوظيف في غير ولاياتهم، بسبب عدم توفر مناصب شاغرة في التخصصات المطلوبة بولايانهم الاصلية وهو الرد الذي تم إبلاغ المحتجين به وكان وراء خروجهم إلى الشارع وتنظيم احتجاجات في مختلف الولايات، “لكن لحد الآن هناك تهميش وتجاهل غير مفهوم وحتى إهانة في حق هؤلاء”.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات