القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

والي الشلف : "أقوم بزيارات فجائية بمفردي و على متن سيارتي الخاصة "



 قال والي ولاية الشلف لخضر سداس ،   أن هناك تراكمات لانشغالات كثيرة تعود لسنوات قد خلت، ولايمكن معالجتها بين عشية وضحاها بل تتطلب وقت وجهد وبرمجة وسنعمل جاهدين وبكل ما أوتينا من قوة ومسؤولية من أجل تلبية حاجيات المواطن وتقديم خدمة ترقى إلى متطلعات ساكنة الولاية، فقط الصبر والتفاءل بغد أفضل إن شاء الله .


بين الوالي في اللقاء الذي جمعه أمس بالمجتمع المدني لبلديات دائرة تاوقريت ،  مدى خطورة هذا الوباء وسرعته الكبيرة في الانتشار، ومن جهة أخرى دعى الحاضرين إلى التجند لتحسيس وتوعية ساكنة الولاية بمدى ضرورة الالتزام بالبروتوكول الصحي من وضع الكمامة والتباعد الجسدي والتعقيم المستمر، خصوصا لدى الأطفال المتمدرسين لأن ربع سكان الولاية متواجدين بالمؤسسات التربوية، وهذا ما يستدعي إلى أخذ الحيطة والحذر لأن الوضع الصحي بالولاية مقلق جدا، وهناك حالات عديدة بالمصالح الاستشفائية . 

إن الوضع الراهن يقول  والي الولاية المتمثل في الارتفاع المتزايد والمقلق لعدد الحالات المصابة بوباء فيروس كورونا كوفيد 19، وسرعته الكبيرة في الانتشار في الأوساط العامة في حالة عدم توفر الاجراءات والتدابير الوقائية، وخوفا من تعريض حياة المواطنين إلى خطر الإصابة بهذا الوباء نتيجة الاجتماع داخل قاعات ضيقة لا تتوفر على شروط الوقاية، إضافة العدد الكبير من المواطنين الذين يريدون حضور لقاء   الوالي بممثلي المجتمع المدني على مستوى جميع الدوائر، وما ينجر عن ذلك من اكتظاظ وعدم احترام مسافة التباعد الجسدي.

يقول الوالي : "
 كل هذه الأسباب أجبرتني  على عقد اجتماعات مع ممثلي المجتمع المدني والحركة الجمعوية ورؤساء الأحياء بمقر الولاية أين تتوفر كل شروط الوقاية والتنظيم والتعقيم والتباعد والتهوية، وهذا لايمنعني يضيف  قائلا من الخرجات الميدانيية بمفردي ودون موكب ولا حراسة إلى مختلف بلديات الولاية نهاية كل أسبوع وتدوين مختلف الملاحظات، وكثيرا ما تفاجأ بعض رؤساء الدوائر التي كانت محل زيارة، وآخرتها نهاية الأسبوع الماضي حيث كنت متواجدا بمفردي وفي سيارتي الخاصة ودون حراسة ببلدية حرشون، ثم بلدية الكريمية ثم واد الفضة وقد قمت بتسجيل جملة من الملاحظات خاصة بالتنمية المحلية ومعاناة المواطن اليومية . "

وبخصوص التنمية المحلية أكد المسؤول الأول عن الولاية أن مطلع السنة الجديدة سيكون بداية لتجسيد المشاريع التنموية على أرض الواقع، ويكون ذلك حسب الأولوية كما هو مبرمج، حيث أن مناطق الظل ستكون لها أولوية الأوليات وهناك صور عديدة لمعاناة المواطن بمناطق الظل لا تزال عالقة بذهني ولايمكن نسيانها إلا بعد رفع الغبن والمعاناة عن هاته المناطق المعزولة والنائية التي تفتقد لأبسط ضروريات الحياة، أما بالنسبة للتجمعات العمرانية والمناطق الحضرية فالأمر لا يختلف وسيتم معالجة انشغالاتها بإذن الله تعالى وفق برنامج مسطر.

 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات