القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

هل سيتدخل الوالي لإنتشال الإستثمارات الحقيقية من الفشل بالشلف

 


.جدد عدد من المتتبعين للشأن العام بولاية الشلف مطلبهم للسلطات المحلية و المركزية ببذل مزيد من الجهود لإستقدام مشاريع طاقات مستدامة جديدة محافظة على البيئة و مدعمة للتوجه الحكومي الحالي الذي ينشد الإنتقال الطاقوي . و أبدى في هذا الصدد عدد من الشباب المستثمر حاجتهم لتكريس مزيد من الإهتمام الرسمي بهذا الموضوع الذي تتلاقح فيه الإرادة الرسمية بتحديات العلوم و التقنيات مع وجود سوق ولائي هائل في مختلف الموارد الطبيعية و البشرية ، و قال أحد الشباب المستثمر على هامش دورة تكوينية في صيانة و إستعمال الألواح الشمسية نظمت ورشتها التطبيقية لدى متعامل إقتصادي خاص ، أن النظرة الإستكشافية له في هذا المجال بإعتباره تقني سامي في الميكانيك و ذو خبرة مهنية مطولة في عالم صيانة الآلات تبين أن ولاية الشلف بإمكانها أن تكون ولاية رائدة و نموذجية في هذا المجال .

 و أضاف ذات المتحدث أن التنوع الجغرافي الطبغرافي للمنطقة الممتدة بين ساحل البحر الأبيض المتوسط و جبال الونشريس ستجعلها عالية الجودة و المردودية فيما يخص طاقة الرياح بسبب المرتفعات و المنخفضات ، علاوة على مرور وادي الشلف بالمنطقة و أودية فرعية أخرى ، ما يشكل لبنة مشاريع نوعية خاصة إذا ما أقترنت بالمشاريع الفلاحية الإنتاجية الجدسدة كمشاريع تربية الأسماك في الأحواض ، الثروة الحيوانية ، الزراعة النوعية المكثفة للفطر و مختلف المحاصيل . كما أن الطابع المناخي الحار لولاية الشلف هو الآخر فرصة وجب إستغلالها في الشأن الطاقوي ، خاصة في ظل تواجد متعامل إقتصادي رائد فيما يخص التحكم في تقنيات الألواح الشمسية و التي تقدم هي أيضا تموينا جيدا للفلاحة بمختلف أشكالها ، و أكد في هذا الصدد عدد من المتكونين أن إقامة مشاريع في هذا الصدد و السياق عبر دوائر الولاية الثلاث عشر يعد أمرا واقعا و ينتظر يد الدعم و تحريك الإستثمار الجاد . 

كما ضم عدد من طلبة التخصصات التقنية و العلمية بجامعة الشلف صوتهم لصوت فئة هذا التوجه ، مؤكدين أن تخصصات الكيمياء و الإلكترونيك و البيولوجيا و غيرها من التخصصات في صلب المورد البشري اللازم للإنتقال الطاقوي ، مع العلم أن مشاريع تخرجهم في كثير من الحالات قد تناولت خصوصية ولاية الشلف لمشاريع حاضنة في هذا الشأن ، ما يدعوا لإعتمادها كأرضية عمل و تفكير لأي مشروع مستقبلي . و ينشد في الأخير جمهور المتتبعين و أصحاب المشاريع في هذا المجال بأن تعقد إجتماعات مختصة في هذا الشأن أسوة بالإجتماعات التشاورية مع المجتمع المدني بقاعة الإجتماعات بمقر الولاية ، تقدم فيها الأفكار و الإقتراحات و البدائل و الآليات للنهوض بهذا التوجه ذو البعد المستدام محايا ، ووضع أولى الخطوات في تجسيد هذا التوجه العالمي .
إبراهيم.ج
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات