القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

الوزارة الأولى تقرر وضع مخطط استعجالي لاحتواء انتشار الفيروس

 


ترأس الوزير عبد العزيز جراد اجتماعا تقييميا لمدى تطور الوضع الوبائي المرتبط بانتشار فيروس كورونا المستجد، حسب بيان للوزارة الأولى، اليوم الخميس. وسجل، خلال هذا الاجتماع، تطورٌ مقلقٌ للوضعية الوبائية في البلاد التي شهدت ارتفاعًا كبيرًا في عدد الحالات اليومية للعدوى، وزيادة معدل الإصابة في بعض الولايات، وسرعة انتقال الفيروس تعكسه النسبة العالية من العينات الإيجابية.  
وحسب نفس البيان فإن أسباب التصاعد في عدد الإصابات بالجائحة مؤخرا يعود إلى "التراخي الواضح في التزام المواطنين باليقظة، والتخلي عن ردود الفعل الاحترازية، وعدم احترام التدابير الـمانعة لاسيما الارتداء الإجباري للقناع الواقي، واحترام التباعد الجسدي، ونظافة الأيدي".

 وأكد بيان الوزارة الأولى أن التجمعات بجميع أنواعها، وعدم الامتثال للبروتوكولات الصحية في أماكن مختلفة، ولاسيما وسائل النقل والمتاجر والأماكن العمومية، كانت من العوامل الرئيسية التي تسببت في عودة ظهور البؤر، وساهمت في الانتشار السريع للفيروس.  

وتقرر وضع مخطط عمل استعجالي فوري، من أجل احتواء انتشار الوباء مع توفير كل الظروف البشرية واللوجيستية لضمان أفضل تكفل ممكن بالـمرضى، حيث سيرتكز مخطط العمل هذا على ثلاثة محاور هي: تعزيز تدابير الوقاية في جوانبها الـمتعلقة بالصحة والسلامة، ووضع إستراتيجية اتصال أكثر فعالية وتحسيس أقوى للـمواطنين، والتطبيق الصارم للتدابير القانونية القسرية.

 وأكد نفس البيان أنه تم التركيز بشدة على ضرورة تزويد الهياكل الاستشفائية بكافة الوسائل من حيث التجهيزات واختبارات الكشف عن فيروس كورونا"PCR"، والاختبارات الـمضادة للجينات ووسائل الحماية والأوكسجين والأسرة الإضافية، وضرورة إعادة تعبئة الـمؤسسات الصحية من أجل تركيز أنشطتها، وكذا جميع الإمكانات الموجودة للتكفل من باب الأولوية بالمرضى المصابين بفيروس كورونا الذي أصبح مطلبا ملحا. 

 من جهة أخرى كُلّف وزير الداخلية بتعزيز الخلية الوطنية لـمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا، وتوسيعها إلى القطاعات الـمعنية، ولاسيما قطاعات: التربية الوطنية، والتعليم العالي، والتكوين الـمهني، والشؤون الدينية، بما يضمن تنسيقا أكثر فعالية بين القطاعات، مما سيسمح بضمان التطبيق السليم للبروتوكولات الصحية المخصصة لها، وضمان توفر وسائل الوقاية والحماية واستخدامها بشكل سليم. ولم تستبعد الوزارة الأولى اللجوء إلى اتخاذ مزيد من تدابير الحجر الاستهدافية إذا استمر الوضع الوبائي في التدهور، حيث كُلّفت الدوائر الوزارية بمنع تنظيم الملتقيات أو الندوات أو الاجتماعات أو أي تجمع آخر، يشكل عوامل لانتشار الوباء، وذلك إلى غاية إشعار آخر. كما ذكرت، بمناسبة استئناف صلاة الجمعة، بأنه من الواجب أن يتحلى الـمواطنون بروح الـمسؤولية وأن يحافظوا على الالتزام نفسه الذي تم التقيد به منذ فتح الـمساجد.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات