القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

الشاعر الشعبي أحمد مداح في حوار لـ " صوت الشلف " : " الأم .. والوطن هي مواضيع أبياتي الشعرية "

  



كانت وجهتنا الثقافية ، نحو الشاعر الشعبي " أحمد مداح "والذي يعتبر من رواد الشعر الشعبي وعشقه الجنوني لهذا  النوع من الشعر ،حيث يعتبر بالنسبة للساحة الأدبية  مدويا بصوته وكلماته الموزونة و ضوءا منيرا خلال جلسته  الأدبية مع بعض الشعراء او محبي هذا النوع من الفن الأصيل  



س : 1 - هل يمكن أن تقدم نفسك لقراء  عامة ومتتبعي  صوت الشلف خاصة كل ما يتعلق بك كفنان ، وبدايتك مع مغازلة الكلمة ؟  



ج :  1 - إسمي الكامل  مداح أحمد ،والإسم الفني المعروف به في الوسط الفئة المثقفة من فنانيين  أحمد الشلف  ،مسقط رأسي بلدية  الكريمية  ولاية الشلف ، الموهبة  الشعر باللسان الشعبي " .تنفسي هو إلقاء الشعر، وغذائي،كتابة الشعر وأنيسي القرطاس وأحبابي الشعراء من مختلف ولايات الوطن وخاصة شعراء الشعر الشعبي .  


.  


س : 2  - نعود الى الفنون وبالأخص الى الشعرالشعبي ،   كيف يعتبر بالنسبة لك  هذا الذوق ؟   



ج : 2 -   يعتبر الفن على العموم والشعر بالخصوص ،وبالأخص الشعر الشعبي بالنسبة لي الشريان الذي به احي وبدونه لا معنى للحياة  


س:3 - كيف كانت بدايتك الفنية ؟  


ج :  3 -بدايتي الفنية كانت مع الشعر الشعبي بكتابة الشعر العاطفي لكن بدون مبالاة يعني كان مجرد تفريغ للكتابة وتشبيع للعواطف والعاطفة .وبعدها تشدد ساعدي وتبلورت أفكاري وأضحيت اكتب من أجل  الوطن و الحياة الاجتماعية ككل لأنني جزء من المجتمع و رغم ذلك اعتبر نفسي شاعر في بداية الطريق  


س 4 :ماهي أهم المواضيع التي يتطرق إليها الشاعر أحمد مداح في أغلب قصائده ؟  



ج 4 :أهم العناوين أو المواضيع التي أميل إليها هي طبعا عن الوطن  ،  أمدح فيها أمي الجزائر ،كما كتبت قصيدة عن الأم الوالدة بعنوان الميمة ،وأكتب أيضا عن الحياة و ما تحمله من معنى وأكتب في الغزل أيضا .  


س 5 : هل كانت لك جلسات أدبية أو مشاركات في مقاهي أدبية ؟  


ج 5 : كما قلت لك سابقا انا في بداية طريقي ،لم تكن لي مشاركات كثيرة ،فيما حضرت بعض الجلسات  الأدبية كمذعو وليس للمشاركة وذلك على مستوى المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية و بالمتحف العمومية وبدار الثقافة بولاية الشلف ،نتمنى ان تكون لي فرصة مستقبلا أن شاء الله لأفجر موهبتي .  


 


س 6 : هل يمكن أن نسمع منك بعض القصائد ؟  


 


ج 6 :  طبعا بكل فرح وسرور و البداية  بقصيدة عنوانها العيون العسلية  


شوووف ذاك المكتوب و الزهر صدفني بحمامة عينها عسلية .  


حمامة بين حمام جايا تتنڨمر لطمتها عيني زايخة ف لمشية .  


عيطة طيور عليها تحووم و دوور منهم فلتت قارية ياسر وللهية  


ماترجاش صياد هنا و لهيه تفرفر ڨبالي حطت فيها صوبت عينية  


بخزرتها خطفتني عقلي معاها قممر ذالحمامة ماهيش كي حمام البررية .  


سبحان لي عطاها ما لزين و صور ججمل فيها لوصاف الزين و العقلية .  


زينها ساطع كي نجمة الفجر بيضا مسرارة صافية الوجه مرايا .  


قتلتني بوصافها بيضا و تلبس لحمر شعر مسبسب عينيها جعب بندقية .  


مڨواني نتمحن سبابي مصبوغت الشفر زينة لنعات خدودها تين شتْوية..  


 


كما كتبت قصيدة أخرى بعنوان قلبي بركاك  


ملي شفتك يالعارم وانا متحسر راكي هزيتي جوارحي بذيك الخزرة.  


 يا ڨلبي بركاك ماتجحد و تبرر نعرفك تميل و ما تتعقل لشورا  


تميل تنسى عذاب الزين و تعثر تتسرع و تميل للولف بلا حذرة  


ماتعيب عيب فيه ديما تشكر يا ڨلبي يهديك تمهل و زيد أقرا  


لا تعجل فالحب و تسلح بالصبر الحب يملك مولاه من أول نظرة  


سباب ضري القايمة فا لمهجر عينينها مدافع قتلتني با لشرة  


سحرتني بخزرتها عقلي تْْنَمر جربت و مزالني نجري خلف الجُرة  


دڨتني بعينيها أجروحي سيل تمطر وردة بيضا بين عينيا مصورة .  


مڨدودة عسلية و خدودها تمر هلكني غرامها و حڨرني حُڨرة  


 


كما كتبت قصيدة بعنوان مدينة الشلف  


مدينة الشلف وردة مغروسة فالڨلب مريوحة نشفالها كي كانت لصنام  


متربي في حضانها شريف ولد نسب وردة متفرعة فالڨلب غالية لسوام  


جبالها و بحورها فا لمناظر تسلب يا سمعني سمع مني ذا لكلام  


-جاتني فالمنام ڨالت لي عليا وكتب شفت برية جايبها طير حمام  


جايبها و جاي أقصدني حتى للمضرب صغير وكبير ليهم تهدي سلام  


الشلف مضيافة ديما بالضيف ترحب اعزيز مكرم أللي وصلها للمقام  


اهلا وسهلا بضيف ربي ڨرب بلادي معروفة بلاد لجود و طعام  


بلادي مفتاح باب الشرق و الغرب خاوة خاوة وللي قصدها ما ينضام  


خيار رجالها للڨمتة تڨمن و توجب سقسيني نڨولك 35بلدة بتمام  


 


قصيدة الزهر الخائن  


-مالك يازهري شايف الحق وساكت ريتك تنصف بيناتنا بالحق وتتكلم  


يازهري خليت الجياح عليا نتاصرت وهمتني. ضحيتلي ك العدو ظالم  


شفت صابة جعدمت وسدرة هاجت شفت العنزي تثمن و رخس الغنم  


 شفتك خليت الساڨية للكاليتوس دارت ريتك تتعقل و تكون حكيم فاهم  


سجرة الثمر حصها الما يبست غلات الكرموس ولات بثمن تتساوم  


الكيوي برد حمان سوڨها رخست تحصر حالي وتغيظ مڨواني نخمم  


الدنيا عافتني بالظهر ليا صدت جراتني و مزالني نجري غيظي كاظم  


ناس زيد فالبحر عيني شافت يالبحر ذازهر ولا كتبة بالقلم  


 


وكتبت أيضا قصيدة عن حب الوطن تحت عنوان حب الوطن  


 


يالموزع سرع وصل ذالبرية الميمة ڨلها ما يالعوينة ماتبكيش  


وليدك راه ف لخدمة الوطنية دعينا ربي وصبري ماتتقلقيش  


 دمعتك تحرڨني ياممو عينية بدعوة الخير يالميمة ماتبخليش  


كبدتك راه حارس فالمطقة الحدودية مجند عسكري مسلح ف لجيش  


متحزم و لابس لبسة عسكرية غيابي عليك صعيب و ماتقدريش  


حارس على الوطن حامل بندقية ضد العدو باش ما يعديش  


واڨف على بلادي وڨفة رجولية من غير بلادي ماعندي وين نعيش  


 


كما كتبت قصيدة عن الميمية تحت عنوان الميمية  


 


-بصلاة على نبينا نبدا نظم سيد الخلق و سيد البشر  


وعلى رسولنا اللهم صل وسلم نبي المهداة و نبي الاخر  


 وصانا على الام منو نتعلم يا لميمة العوينة ضي البصر  


 شخال غالي فا لسوم ذالاسم حملتيني في بطنك تسع شهر  


ومحبتي ليك ربي بيها يعلم عليك نكتب و ڨلبي. متأثر  


راهو عزْك ليــا عزْ دايم يالميمة شحال تعبتي عليا فالصغر  


 نبوس يديك و نزيد كل قدم خايف يلا نكون في حقك مقصر  


طاعتي ليك واجب و لازم راكي انتي. دنيتي. و نتي العمر .........  


 


 


 


س 7  : شكرا لك على هاته القصيدة الرائعة ..هل من كلمة أخيرة نختم بها هذا الحوار ؟  


ج 7 : الكلمة الأخيرة ،دعائي الإستقرار لهذا الوطن الغالي والشفاء لجميع المرضى ،كما نطالب على هذا المنبر بحرية الصحافة ووحرية التعبير في جميع المجالات  


نسأل الله أن يحفظ بلادنا الجزائر الحبيبة و يحفظ كل ابناء الوطن  ،االشكر الموصول الى قناة  ل صوت الشلف  " على الزيارة المباركة و على التغطية و إهتمامها بالفن و الشعر الشعبي و اشكر الاخ مكراز الطيب و نقدم تحياتي الى كل شعراء الوطن و الفنانين تحياتي الخالصة لكباري و استاذتي أهل عين مران خليفة ڨطاوي محمد طاجين عبدالقادر بوجلطية و جمال جلالي الاغواط و كل ناس الاغواط و محمد البدوي. تيارت.  


 


   


حاوره  : مكراز الطيب 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات