القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

نصرة الرسول عليه السلام .. بالعلم والأخلاق!!

 


في الوقت الذي تكالبت فيه قوى الظلم والعدوان و دعاة الديمقراطية المغشوش و حقوق الانسان و نعني السلوكيات المسيئة لسيد الخلق من رؤساء دول و جمعيات و كذا وسائل اعلامية غربية كما كان آخرها من "ماكرون" يبقى الرد محتشما من قبل الحكومات و الشعوب و قد يقتصر على كلمات تنديد و عبارات لا تؤثر في أعداء الرسالة المحمدية ! لكن في حقيقة الأمر وحسب العارفين بقيم الرسالة المحمدية قد يكون الرد بطلب العلم و التمعن فيه و العمل بسيرة سيد الخلق عليه أفضل الصلاة و السلام و عندما غابت في الكثير هذه القيم و استبدلت بالهوان ، علم أعداء الدين ، أننا ردنا لا يتعدى بعض الأسطر ليس الا و في حالات نغيب منهج أشرف الخلق . 

 الشعوب التي لا تنتج ما تأكل و لا تنسج ما تلبس و تجعل عملياتها التجارية استيرادا بنسبة عالية تفشل و تغيب عنها موازين المقارنة ، ليسوا هم الأقوياء و لكن ضعفنا أمامهم و سار الكثير على منهجهم الغربي و غرسوا في بعض الحكام و الشعوب ثقافة الاتكالية والاعتماد على ما ينتجه أعدائنا فلبسنا ما يلبسون و لو كان في الكثير خارج اطر ثقافتنا الاسلامية و اعتبرناه تقدما ! "ماكرون" و غيره ، يعلمون جيدا محبة الرسول عليه الصلاة و السلام في نفسية الشعوب المسلمة و يعرف غضبهم و لو كانت سلمية فهي لا تؤثر في شيء ما دمنا نغيب الثقافة المحمدية المبنية على حب العمل و قداسة العلم ، مقاطعة السلع الفرنسية ليس حلا بل جزءا كل الحل يكمن في إعطاء قيمة للعمل و اتقانه ليصل العالمية . في رأينا ، يبقى الرد بطرق حضارية بعيدة عن التعصب اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في المعاملة الحسنة في مثل هكذا استفزازات و السهر بتلقين ثقافة الرسالة النبوية على أحسن وجه.

 بقلم الأستاذ : أمحمدي بوزينة عبد الله
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات