القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

في ليلة زواجها فقدت والدها من هول الصدمة .. وشقيقها غادر المنزل وشنق نفسه



 أثار ، الصحفي يوسف نكاع صاحب صحة إحكي حكايتك على الشروق نيوز ، قصة مثيرة ينتظر عرضها في الأعداد القادمة ، منوها صاحب الحصة عبر صفحته بالفيسبوك ، بأنه  لطالما تجنبت عرض القصص التي تدور حول تفاصيل قد تصدم المشاهد الذي لم يتعود على بعض المواضيع و لكن اليكم هذه القصة :

تقول المتحدثة : "ولدت  في ولاية سطيف  في قرية معزولة و من اسرة فقيرة لم تتركها تكمل تعليمها بل سحبتهامن المدرسة بعد حصولها على شهادة التعليم الابتدائي و عرفت انها كبرت في جو عائلي محافظ -كلشي حرام حتى التلفزيون حرام - و عندما بلغت 29 سنة تقدم لخطبتها رجل من نفس القرية يعمل كسائق لشاحنة قارورات الغاز  فوافقت كحال اي فتاة تريد تأسيس عائلة و كل شيء  كان يبدو عاديا  "دارو عرس متواضع و العشاء  و جاو داوها ".

و في ليلة دخلتها على الساعة الواحدة و نصف صلى بها زوجها كما هو متعارف عليه و دخل بها ، وبدون سابق انذار بدأ بضربها و البزق عليها و صفعها و اتهمها انها غير شريفة لانه لم ير الدم و حطم عليها الهدايا التي  كانت في الغرفة و بدأ يهلل و يصرخ كما وصفته المتحدثة ( يعوق كي الذيب ) يا بنت ال..... يا بنت ..... 

و بحسب شهادتها لم تستطع حتى الاجابة  أو البكاء و كانها صماء بل تبولت على نفسها اكرمكم الله  و اجبرها على خروج من المنزل امام جميع المعازيم الذين اختلفت ردود افعالهم بين نساء  كن يبكين عليها و اخريات يشاركن في شتمها "هزها"قول لبيها عطاهالك مرا "ولان منزل زوجها ليس ببعيد عن منزل اهلها فقد جرها  مشيا من شعرها و تارة من ملابسها و هو يركلها  و عندما وصل الى منزل الفتاة قال لوالدها و لشقيقها  "......................" كلام دنيء بما معناه ان ابنتكم غير شريفة .

توفي الأب بسكتة قلبية من هول الصدمة ..

شقيق الفتاة عمره  47 سنة  غادر المنزل و شنق نفسه في نفس الليلة 

يضيف : " و لكم ان تتخيلوا وضعية العائلة بعد هذه الفضيحة  .."

الفتاة كانت مصرة انها عفيفة و توجهت الى طبيبة نساء  قبل دفن والدها و شقيقها لتخبرها الطبيبة بعد الفحص ان غشاء بكارتها مطاطي" Hymen élastique" و انها اشرف من الشرف و لكن بعد ماذا  ..

يقول الصحفي يوسف نكاع : "روت لي الفتاة انها لم تفهم اي شيء  من كلام الطبيبة و لم يكن يهمها سوى ان تسمع انها لا تزال سليمة 

القصة حدثت منذ فترة  و أعرف ان العديد ممن عايشوا واقعة سيتعرفون عليها و لكن الى اليوم لا تزال الفتاة في منزلها و الجميع يصر انها غير شريفة "

"لا تزوجوا بناتكم للمختلين الدين يربطون شرف البنت بأفكار محنونة و علموا أبناءكم و بناتكم  لان بعض الناس يستسهلون الطعن في الشرف بتواطؤ مقزز من قبل المجتمع"

يختم قوله : "هذا الكلام يجب ان يعتبر منه الاباء قبل النساء لان اشباه زوج هذه الفتاة كثر" ( مكبوتون جنسيا لا يعرفون عن العلاقات الزوجية سوى أساطير و خرافات و خزعبلات حيوانية).

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات