القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

وزير سابق خلال محاكته يكشف خطط بوتفليقة لتنويم الشعب وشراء السلم الإجتماعي

 


أماطت ، محاكمة الوزيرين السابقين للتضامن والأسرة ومن معهما الستار عن طريقة تسيير أموال “خزينة الرحمة” لوزارة التضامن والموجهة لليتامى والأرامل، المسنين والمعوقين، وغيرهم من الفئات الهشة و”الزوالية”، حيث تكرر سؤال القاضي عدة مرات حينما واجهت الوزيرين السابقين “أين ذهبت الأموال..؟ كما تم الكشف عن حقائق مثيرة عن طريقة التلاعب بالهدايا الموجهة خصيصا للمتفوقين في شهادة البكالوريا وكيف استفاد منها مسؤولون ورياضيون دون وجه حق.

قمنا باستغلال الجمهور الرياضي والفريق الوطني

 فيما أدلى جمال ولد عباس بتصريحات جريئة عندما قال إن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة طلب منه شراء السلم الاجتماعي خاصة الجمهور الرياضي الذي يعشق كرة القدم والفريق الوطني وعلى هذا الأساس استغل “ملحمة أم درمان” لتحقيق ذلك، فيما ثار السعيد بركات حينما قال إن الرئيس والحكومة والبرلمان كانوا راضين عن تسيير أموال التضامن وفي الأخير يتم جره إلى السحن وإدانته عن أموال تم إيصالها إلى أصحابها الحقيقيين بكل ارتياح.


ولد عباس: قمنا بشراء السلم الاجتماعي طبقا لسياسة الرئيس بوتفليقة 

 هزت تصريحات الوزير السابق للتضامن والأسرة جمال ولد عباس، جلسة اليوم الأول للمحاكمة، عندما قال إن رئيس الجمهورية المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، طلب منه في إطار سياسته العمل على شراء السلم الاجتماعي من خلال اللعب على الوتر الحساس والتركيز على كرة القدم لأن الجزائريين يعشقون الرياضة وخاصة الفريق الوطني فقمنا باستغلال “ملحمة أم درمان” وعودة تأهل فريقنا إلى مونديال جنوب إفريقيا.

هذا ما جاء في أطوار المحاكمة : 


القاضي: هل وزعت الاعانات  حقا؟ أم فقط تم ذلك في حفلة أمام شاشات التلفزيون ثم قمتم بمنحها لمعارفكم؟
ولد عباس: تم منحها للمعوقين الذين نجحوا في البكالوريا ولم يحصلوا على معدلات كبرى وأتحمل المسؤولية الكاملة في ذلك، كما تم منحها أيضا للرياضيين وبالضبط للمنتخب الوطني الذي خاض معركة أم درمان والذين شرفوا الجزائر ورفعوا العلم الجزائري وكنت موجودا في أم درمان وهم أولاد الجزائر .
القاضي: لكن هذه أموال الدولة لماذا تمنح للرياضيين على أي أساس تم ذلك؟
ولد عباس: طلب منا في تلك الفترة من أجل شراء السلم الاجتماعي لأنه نعرف بأن الرياضة وكرة القدم لها تأثير كبير على الجماهير.
القاضي: يعني سياسة تمد لهذا وذاك وهذا لا يعتبر تضامنا..؟
ولد عباس: ما جعلني أمرض فنحن كنا نعمل ليلا ونهارا في الكوارث ولا مرة تكلموا عن ذلك، ستة زلازل مرت على الجزائر وأنا كنت وزيرا للتضامن ولا أحد تحدث عنها رغم أنني قدمت الكثير وسهرت على تأمين الظروف للمتضررين في ذلك الوقت.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات