القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

خبير جزائري في الفيروسات يوجه رسالة للجزائريين بخصوص لقاح كورونا



طمأن  الخبير الجزائري المختص في علم الفيروسات بمستشفى ليون بفرنسا، الدكتور يحيى مكي، بخصوص اللقاحات المطروحة دوليا المتعلقة بفيروس كورونا ، محذرا في نفس السياق من من مغبة رفض التلقيح بحجة آثاره الجانبية. .

 وأكد البروفيسور  مكي ، أن اللقاح إذا كان مخيفا لا يصل إلى المرحلة الثالثة السريرية، فلقاح "مودرنا" جرب على 40 ألف شخص، "فايزر" على 32 ألف شخص، "أوكسفورد" على 15 ألف شخص، ولقاح الصين على 35 ألف شخص. اللقاحات هي التي أنقذتنا من الجدري والسل وغيرهما من الأمراض الفتاكة، واللقاح يحمي الأجسام ويحافظ على الأرواح، لكن الفيروس يصيب ويقتل، ويصيب ويخلف أعراضا خطيرة تصل إلى الإعاقة الصحية.


يضيف :  لذلك نطمئن المواطن الجزائري  أنه من غير المنطقي أن يصل العلماء إلى لقاحات في ظرف قياسي وتصرف عليه مليارات الدولارات ليقتل. 

 والجزائر هي الدولة الوحيدة في العالم التي تلقح كل مولود ضد التهاب الفيروس الكبدي باء "b"، لأنه منتشر بشكل كبير ويسبب سرطان الكبد. لكن، لكل لقاح آثار جانبية كالحمى، التهاب في موضع الحقنة، القيء، الصداع والتعب، ولا يوجد خطر على القلب أو الكبد، وكل من يعطى له اللقاح سوف يراقب طبيا.

 فكم من مريض مصاب بالسرطان يعلق آماله على الله وعلى الأدوية الكيميائية، رغم آثارها الجانبية المؤلمة والمزعجة كالتقيؤ وتساقط الشعر، فلماذا ننكر إذن فضل هذا اللقاح الذي يحمينا من المرض؟. 

وأردف : " لي أصدقاء فقدوا أعز أقاربهم بسبب "كوفيد-19" وتمنوا لو كان اللقاح المضاد للفيروس موجودا لصرفوا من أجله كل ما يملكون من أموال ليحموا أرواح آبائهم وعائلاتهم به."

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات